الاثنين، 10 يناير، 2011

اهمية التعليم الالكتروني ..

أهمية التعليم الالكترونى
في العصر الحالي والذي يسمى بالعصر الرقمي سوف يصبح بإذن الله التعليم معتمداً على المدرسة الإلكترونية والتي تعتمد على التقنية الحديثة من أجهزة حاسب وشبكات داخلية وشبكات الإنترنت . ويمكن القول أن عالم اليوم هو عالم مليء بالصور والصوت عبر الوسائط التقنية المتعددة .

وأصبحت المعرفة ليست فقط عملية نقل المعلومات من المعلم إلى الطالب بل أيضاً كيفية تلقي الطالب لهذه المعرفة من الناحية الذهنية . فالتعليم الإلكتروني يمكن الطالب من تحمل مسؤولية أكبر في العملية التعليمية عن طريق الاستكشاف والتعبير والتجربة فتتغير الأدوار حيث يصبح الطالب متعلماً بدلاً من متلق والمعلم موجهاً بدلاً من خبير .

وبالرغم من عجز معظم الأبحاث في هذا المجال عن إثبات تفوق التعليم الإلكتروني في زيادة فاعلية التحصيل الدراسي مقارنة بالتعليم التقليدي إلاّ أن دور التعليم الإلكتروني في الرفع من كفاءة العملية التعليمية يمكن أن يصبح أحد أبرز المساهمات التي يمكن تقديمها لمهنة كانت ولا تزال تعتمد على الجهد البشري المكثف إضافة إلى دورها في حفز الطالب على التعليم وتفعيل مشاركته .

لذلك يجب أن يأخذ التعليم الإلكتروني موقعاً مناسباً في الخطوط الأساسية في حركة الإصلاح التربوي .

وأستطيع القول لكل معلم أن التعليم الإلكتروني أدوات يحتاجها المعلم في رحلة البحث والمعرفة والتطبيق فإما أن تتقنوا استخدامها وتحاولوا الاستفادة منها ما استطعتم وإما أن تبقوا على مقاعد الاحتياط .





ما هو التعليم الإلكتروني ؟

يقول الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الموسى عميد كلية الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام ما يلي :

" التعليم الإلكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة "

ولتطبيق التعليم الإلكتروني لابد من توفر مجموعة من العناصر منها :

أجهزة الحاسب .

شبكة الإنترنت internet

الشبكة الداخلية للمدرسة L.A.N.

الأقراص المدمجة .

الكتاب الإلكتروني

المكتبة الإلكترونية

المعامل الإلكترونية

معلمو مصادر التقنية Technology Resources Teachers

وهم القائمون على تدريب المعلمين على مهارات دمج التقنية في المنهج الدراسي .

ولنتحدث الآن عن كل عنصر من العناصر السابقة :

أولاً : أجهزة الحاسب :

في المدرسة الإلكترونية لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامه ويكون مسئولاً عنه إذ لا يمكن تطبيق التعليم الإلكتروني بدون أجهزة حاسب . ولا يكفي أن يكون للطالب حاسب خاص به بل يجب أن يخصص مكان لكل طالب مع جهازه فيما يشبه الخلوة الإلكترونية .

ثانياً : شبكة الإنترنت :

للإنترنت في المدرسة الإلكترونية أربع خدمات أساسية وهي :

• البريد الإلكتروني .

• نقل الملفات
• الاتصال عن بعد بالحاسبات

• المنتديات العالمية .

* البريد الإلكتروني : E-mail.moe.gov.jo

يعتبر البريد الإلكتروني إحدى وسائل تبادل الرسائل بين الأفراد مثل البريد العادي وأيضاً بين المؤسسات التربوية وغيرها ولكن بسرعة وكفاءة عالية باستغلال إمكانيات الشبكات المختلفة ويمكن توظيف البريد الإلكتروني في المدرسة الإلكترونية في المجالات التربوية والتعليمية المختلفة ومن أهمها :

‌أ) مخاطبات الإدارة المدرسية مع المنطقة التعليمية والوزارة وأيضاً بين المدارس في الدولة الواحدة أو حتى في الدول الأخرى لتبادل الآراء حول المشكلات التربوية والعلمية بما يسرع من عملية التواصل الفعال بين المدرسة والمؤسسات الخدمية .

‌ب) التواصل الفعال مع أولياء الأمور الذين لا يتمكنون من الحضور للمدرسة ويمكن الاتصال بهم عبر البريد الإلكتروني .

‌ج) تبادل الرسائل مع المؤسسات العلمية مثل الجامعات المحلية والعالمية

‌د) إرسال جداول الأعمال والمحاضر لكافة أعضاء المجالس المدرسية خلال لحظات ثم تلقي الردود والاقتراحات .

‌ه) يمكن إرسال الرسائل الصوتية وأيضاً الفيديو إلى كافة المؤسسات التربوية عبر البريد الإلكتروني وهذا يعمق التواصل الفعال بين المدرسة والمجتمع .

‌و) يحدد لكل طالب في المدرسة الإلكترونية بريد إلكتروني يستخدمه لاستقبال ردود المعلمين على استفساراته حول المواد أو الواجبات وأيضاً أهم الأنشطة التي يمكن أن يشارك فيها الطالب بالمدرسة .

‌ز) إرسال نتائج الاختبارات الدورية لولي الأمر بشكل دوري عبر البريد الإلكتروني .

‌ح) يستخدم أثناء الحصص في جمع المعلومات .

* نقل الملفات :

تعتبر خدمة نقل الملفات بين الحاسبات الإلكترونية المختلفة عن طريق ما يعرف بـ ( File Transfer Protocol ) من الخدمات الأساسية في المدرسة الإلكترونية وقد تشمل هذه الملفات التي يمكن نقلها على نصوص أو صور أو فيديو أو برامج يمكن تنفيذها على الكمبيوترات التي يوزع معظمها على الشبكة . ومن أمثلة ذلك :

1. الاستغناء عن السجلات اليدوية والاحتفاظ بالملفات الإلكترونية في الأقراص المدمجة ( CD ) مما يوفر وقتاً للبحث عن المعلومات المتعلقة بالطالب .

2. ملفات الهيئات الإدارية والتدريسية وتنظيمها بشكل أكثر دقة والاحتفاظ بها في ملفات خاصة إلكترونية.

3. تبادل المعلومات العلمية بواسطة الملفات الإلكترونية بين المدارس وإدارات التعليم فيما يتعلق بالامتحانات والأنشطة المدرسية المختلفة.

4. تقارير المعلمين يمكن الاحتفاظ بها على هيئة ملفات إلكترونية يمكن التعرف على كل تقرير لكل معلم من قبل إدارة المدارس وبدون اللجوء إلى هذه الكميات من الأوراق التي تتعرض للتلف أحياناً .

وهنا في هذه الخدمة يمكن الاحتفاظ بكلمة السر الخاصة بكل ملف بحيث لا يتم التعرف على المعلومات الموجودة إلا بكلمة السر المحددة .

مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني الآن أصبح من أهم الوسائل الحديثة في العلملية التعليمة ومن الضروري تكوين صوره ورؤيه واضحه عن ما هية التعلم والتدريب الالكتروني واهميته في تطور التعليم. فهو من اهم وسائل التعلم عن بعد ويقدم برامج تعليمية وتدريبيه باستخدام وسائل وادوات التكنولوجيا والاتصالات الحديثه سواء باعتماد مبدا التعلم الذاتي او بمساعدة المعلم حيث يخدم : الطالب من حيث انه يقدم له مجالاً أوسع للتعلم الذاتي
ويؤهل الطالب للتعلم فى مرحلة التعليم الجامعي والقدرة على التكيف للعمل في عصر التكنولوجيا ويضيف الاثاره والتشويق للبيئة الصفية. ويوفر
للمعلم التفاعل والمباشر والغير مباشر مع الطلاب مع إمكانية المتابعة والتقويم المستمر لهم عن طريق مختلف الأدوات المتوفرة من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتي سيتم التطرق لها لاحقا في مشاركات اخرى. وايضا لولى الأمر إمكانية المتابعة المستمرة لأبنائهم من خلال نظام التعلم والتدريب الالكتروني والتواصل مع إدارة المدرسة بمختلف الوسائل المتوفره
flower flower flower